ارتفاع معدلات ذكاء الأطفال يقلل من الشهية كشفت ن…

ارتفاع معدلات ذكاء الأطفال يقلل من الشهية

كشفت نتائج دراسة بريطانية حديثة النقاب عن أنه كلما ارتفعت معدلات الذكاء لدى الطفل خلال مرحلة الطفولة، تراجعت شهيته وإقباله على تناول اللحوم مع مرحلة النضج
وذكر الباحثون البريطانيون أن مستوى ذكاء الطفل في مرحلة الطفولة يعد مؤشراً لإمكانية تحول الأطفال في مرحلة البلوغ نحو أن يصبحوا نباتيين وهو ما يخفض مخاطر الإصابة بأمراض القلب
ويرى الباحثون أن هذه الحقائق الجديدة قد تعطي تفسيراً للعلاقة بين الذكاء وتمتع هؤلاء الأشخاص بصحة جيدة
كانت الأبحاث العلمية السابقة قد أشارت إلى تمتع النباتيين بمعدلات كوليسترول منخفضة مع تراجع احتمالات إصابتهم بالبدانة وأمراض القلب، وأشارت إلى أن 4،5% من المشاركين في الدراسة ممن تمتعوا بمعدلات ذكاء عالية في مرحلة الطفولة أصبحوا نباتيين

جريدة الوفد
15/6/2007

Published in:  on June 15, 2007 at 11:04 am Comments (2)

مغامرة الولادة: للطفل حياة جنينية تبدأ قبل الميلاد…

مغامرة الولادة:
للطفل حياة جنينية تبدأ قبل الميلاد وتمتد لبعد الولادة ويقاطع هذه الحياة مغامرة الميلاد، وهي مغامرة كبيرة جداً عليه ومجهود جسدي عظيم… يفكر الناس عادة عند ولادة طفل في الأم والصعوبات التي تمر بها، لكن الطفل يمر بتجربة ومعاناة أكبر خاصة عندما نفكر في أن الطفل غير مكتمل النمو.
يمرالطفل بصدمة كبيرة من الخوف.. ويستخدم العلماء مصطلح “رعب الولادة” وهو رعب غير واعي يماثل الذي يصيبه لو وضعناه دون تمهيد في حوض الاستحمام، أو عندما يتعرض لضوء قوي أو معاملة غريبة.. يجب أن يعامل الطفل بعد الولادة بمنتهى الرقة والحرص والحساسية وأن يظل بعد الولادة مباشرة قريب من الأم تدفئه بجسدها ليهدأ، وهي تكون أيضاً بعد إرهاق الولادة في حاجة لإشباع عاطفي تأخذه من قربها من وليدها، وما يحدث عادة يؤثر سلباً على الطفل مثل أن يأخذه من يحميه ويلبسه أو من يأخذه للنور ليرى لون عينيه.. كل هذه صدمات تضاف إلى صدمة “رعب الولادة”..

واليوم يتعرّف علم النفس الحديث على عيوب في الشخصية التي تمر بهذه الصدمات بعد الولادة مباشرة ويحدث ما نسميه “الارتداد النفسي” وهو تحوّل نفسي يدفع الطفل نحو طريق خاطئ بدلاً من سلوكه الدرب الطبيعي للتطور النفسي..
ولهذا الارتداد النفسي ظواهر سلوكية منها:
1. عدد ساعات نوم أطول من الطبيعي وكأن الطفل يعبر بذلك عن اشمئزازه من الحياة ومحاولة تجنبها!
2. أو الاستيقاظ من النوم على بكاء.
3. الارتباط الزائد بالأم.
4. الخوف من أن يترك بمفرده.
5. هو طفل يبكي بسهولة.
6. يتطلب المساعدة بشكل دائم.
7. خاملاً، مكتئباً وخائفاً..
8. لهذه الأسباب مجتمعة يصبح أقل من غيره قدرة من الطفل السوي على الصراع من أجل الحياة.
9. وسيكون نصيبه قليل في الاستمتاع بالحياة بشجاعة وسعادة طبيعيين.

إنه المردود القاسي للنفس اللاوعية (نحن ننسى بذاكرتنا الواعية، لكن الانطباعات تظل محفورة في الذاكرة اللاواعية) وهنا يكمن الخطر البالغ على البشرية فالطفل الذي لم يراعي على نحو صحيح يأخذ بثأره من المجتمع عن طريق تكوينه كفرد ضعيف وهو عقبة أمام تطوّر الحضارة.

وعلى النقيض يظهر الطفل الطبيعي الذي عومل معاملة فيها مراعاة لنموه النفسي:
1. يميل للاستقلالية.
2. ويتغلب نموه المستمر على كل العقبات وهي قوة حيوية تماثل الشخص البالغ، قوة الإرادة.. وبينما هذه الإرادة للبالغ تكون محددة بهدف معين، تكون عند الطفل قوة حيوية تنطلق إلى الحياة بصفة عامة وهي قوة تعمل من أجل النمو والتطور وظواهرها حماسة وسعادة يسميها العلماء “فرحة الحياة”.
فالطفل عند ميلاده يحرر نفسه من شخص آخر وهو جسد الأم، ويحقق الاستقلال بدلاً عن اعتماده السابق على وظائف الأم… إذن هو يولد ولديه الحافز على مواجهة الحياة وغزو المجهول، ولكن شريطة أن يجد ما يحبّبه ويجذبه للتجربة! أي أنه لابد أن يبدأ بالحب .. حب البيئة وكل ما يحيط به.

Published in:  on March 6, 2006 at 11:05 am Leave a Comment

الحياة النفسية لدى الوليد: قدّم العلماء والمحللون…

الحياة النفسية لدى الوليد:

قدّم العلماء والمحللون النفسيون ملاحظات عن الحياة النفسية لحديثي الولادة من عمر ثلاث ساعات وحتى خمس أيام بعد الولادة، كانت نتيجتها أن أول عامين من الحياة هما الأهم على الإطلاق..

يوهب الجنين الجسدي حياة نفسية رغم أنه لم يكتمل نفسياً فعليه أن يقوم بخلق ملكاته النفسية بنفسه… إن البداية في الإنسان هو تطور كيانه النفسي .. هكذا نجد الفترة الأولى من الحياة تتمركز حول تخزين الصور والانطباعات عن البيئة ولذلك فهي فترة النشاط النفسي الكبير وهي أيضاً فترة امتصاص واستيعاب كل ما يحيط به ويقترب من الاكتمال كلما قرب من العام الثاني بعد ميلاده.
كان من المعتقد السائد أنه ليس للطفل الصغير حياة نفسية لكننا نعلم اليوم أن الجزء الوحيد الذي يكون نشطاً في الطفل أثناء عامه الأول هو عقله! فالسمة الرئيسية لطفل البشر هو مقدرته العقلية… من المؤكد أن حياة الإنسان النفسية تبدأ بطريقة غامضة وقد ثبت أنها تبدأ قبل الولادة لأننا نجد في عقل الطفل حديث الولادة قوى كبيرة ذات قدرة على خلق الملكات التي تجعل الإنسان يتكيف مع أي ظروف..إنهم يولدون ولديهم قوى عقلية خاصة .. إنهم طاقة بناءة ومنجم مليء بالكنوز العقلية..

المصدر:
التربية من أجل عالم جديد
تأليف
ماريا مونتيسوري
ترجمة
ملك مرسي حمّاد

Published in:  on at 11:00 am Leave a Comment

يوم مشهود في علاقتي بابني

ابني الذي تعدى السنوات الخمس من عمره كان يصيبني بالجنون.. حين يخطأ فأعاقبه مثل أي طفل ومثل أي أم يتصرف تصرف عجيب غير مفهوم غير منطقي .. كان حينما يخطئ أو يغضبني أعاقبه قدر إمكاني عقاب يتناسب مع خطئه .. وفي كل مرة يكون رد فعله على عقابي أو حتى مجرد تصريحي أني غاضبة منه كالآتي: “طيب أنا زعلان منك.” لم أفهم أبداً تصرفه .. في حالات هدوئي كنت أسأله: “زعلان مني ليه؟ مش انت اللي غلطت؟” ودائماً لا يجيبني .
وفي حالات غضبي يكون نفس الكلام تقريباً ولكن بشكل صراخ!! “هو مين اللي غلطان؟ مش انت؟ يبقى أنا اللي أزعل .. أنا مش فاهمة حاجة.. انت زعلان ليه دلوقتي؟؟”
حتى جاء اليوم المشهود والذي لم يمر عليه أكثر من 48 ساعة إلا أنني أعتقد أنه يمثل نقطة تحول في حياة إبراهيم ابني وفي علاقتنا.
إبراهيم له أخ يصغره وأنا قدر استطاعتي أحاول أن أكون منصفة فلا أجور على حق أحدهما على حساب الآخر حتى ولو مالت مشاعري تجاه أحدهما أكثر من الآخر (حينما أكون على وعي بذلك!)
في ذلك اليوم ورغم أنها ليست المرة الأولى أنصفت إبراهيم على أخيه الصغير ، وهما كأي أخين كثيرو الاختلاف ، هذا غير أنني حين لا أستجيب لطلباتهما يغضبان وحين أستجيب لهما يختلفان!!
المهم تعطلت سيارتي واضطررنا لاستخدام المترو للوصول إلى الحضانة يومان متتاليان.. في اليوم الأول فاز صغيري بوضع التذكرة في الجهاز المخصص لذلك لمرورنا نحو المترو ووضعها إبراهيم عند وصولنا المحطة للخروج منها.
في اليوم الثاني لم تخذلني ذاكرتي وأصررت على أن يضع إبراهيم التذكرة حسماً لخلاف قبل بدئه وقبل أن يبادر إبراهيم بطلبه ، مر الموقف نوعاً ما بسلام بعد تذكرة صغيري بأنه سيضع التذكرة عند الوصول ورغم اعتراضه الذي لم يستمر طويلاً ..
أما إبراهيم فقد غمرته سعادة ورضا ظهرا على وجهه جعلاني أفكر في فتح حوار معه بهذا الشأن .. انتظرت حتى أستطيع أن أسأله دون أن يسمعني أحد المارة وكأنهم يقبضون على أمثالي!! خلت البقعة التي انتظرنا فيها المترو من المارة تقريباً فقلت له: “أنا بحبكوا انتو الاتنين وعايزاكم انتو اللتنين مبسوطين .. انت عارف كده ولا متعرفش؟؟” …. لم يرد علي .. فسألته: “هو انت فاكر إنني لما أتضايق منك يبقى مش بحبك؟” …. لم يرد ، فشرحت: “أوعى تكون فاكر كده.. أنا لما بتضايق منك يبقى عشان بتعمل حاجة تضايقني بس برضه بحبك .. انت متعرفش كده ولا إيه؟”
رد وكأنه لقى لقية: “مقلتيش كدة من الأول ليه؟؟”
قلت له: “افتكرتك عارف .. أنا بحبك انت وأخوك ولما بتعمل حاجة بتضايقني بتضايق بس برضه بحبك.”
ابتسم ابتسامة عريضة فطلبت منه أن أقبله وأحضنه فاقترب على استحياء ناظراً حوله عن عيون ترقبنا وكنا ساعتها داخل المترو في طريقنا للحضانة..
بعدها .. أي منذ يومان تغير سلوك إبراهيم تماماً فبدلاً من أن يتحجج حين أطلب منه ترتيب حجرته بأن يديه تؤلمه أو بأنه لم يسهم في وصولها إلى هذه المرحلة أو أن يعدني بترتيبها ولا يفعل .. في ثوان اليوم كان قد جمع كل اللعب في كيس واحد وهو فخور بما فعل وحين عبرت عن سعادتي به وبأمنيتي أن تظل الحجرة كذلك حتى غداً .. قال لي: “حاخليها كده النهاردة وبكرة بعد بكرة وبعد بعده ..”
الموضوع ببساطة أنه كان في حاجة إلى أن يسمع صراحة أنني أحبه حتى حين يخطأ لأنه اعتقد أن بعقابي له أنني لا أحبه..
Published in:  on August 28, 2005 at 9:55 pm Comments (12)