استكمالاً لحادثة الكلب:من المؤكد أنني كنت ذكية، قرأت كثيراً وفي النهاية كان أبي يقول: “أولجا لن تتزوج، إنها ذكية أكثر من اللازم!” ولكن كل ذلك الذكاء المفترض لم يوصلني إلى شيء، كنت عاجزة عن بدء مسيرة حقيقية أو دراسة أي شيء بعمق.. شعرت بنموي العقلي توقف بسبب عدم التحاقي بالجامعة، ولكن السبب الحقيقي لعجزي وعدم قدرتي على استخدام المواهب التي لدي كان شيء آخر .. فإن ما يعطلني هو حادث ذلك الكلب الصغير الميت.. هل تتذكرين؟ كان هو الذي كبلني، أوقف تقدمي، كنت أقف ساكنة في حالة انتظار .. منتظرة ماذا؟ لا أعرف بالمرة ..
من الأسهل أن يموت المرء من العدم عن أن يموت من الألم.. يمكنك أن تتمردي على الألم، ولكنك لن تستطيعي أن تتمردي على العدم ..