الدين: منطقة الصمت فيها من ذهب وإلا حدث ما يحدث مع الباعة الجائلين، كلما ألحوا عليك ببضاعتهم زادت شكوكك في جودتها.. معك كنت أحاول أن أتجنب إخماد ما هو موجود
مجرى مائي ينساب عبر مضيق جبلي، أسمعه إذا وقفت ساكنة وأصخت السمع، فيما بعد تغير ماء المجرى وأصبح راديو
فقدان الفرح هو أكثر ما حزنت عليه، أكثر من أي شيء آخر. السعادة شعور يأتي من الخارج، أما الفرح فلا يسببه شيء، الفرح يتملكك دون سبب واضح مثل الشمس التي تمنح الحرارة بفضل الاحتراق الداخلي لجوهرها الخاص
بمرور السنوات كنت أتجنب نفسي، أتجنب الجزء الأعمق مني لكي أصبح شخصاً آخر.. الشخص الذي يريده والداي. استبدلت شخصيتي بنموذج
كنت أمقت أمي بسبب أسلوبها السطحي الأجوف، كنت أمقتها ورغم ذلك بدأت أشبهها ببطء، وعلى غير رغبتي وذلك ثمن باهظ للتربية ومرعب، ثمن من المستحيل تقريباً تجنب دفعه
لا يمكن أ، يعيش طفل دون حب، لذا نحاول أن نتوافق مع المثال الذي يقدم لنا.. حتى وإن كنا نكرهه.. ولا يختفي أثر تلك الظاهرة حتى عندما نكبر، بمجرد أن تصبحين أماً يظهر على السطح دون إدراك أو إرادة ويعيد تشكيل أفعالك. عندما أنجبت أمك كنت مقتنعة بأنني سوف أتصرف بشكل مختلف، والحقيقة أني فعلت، تركتها لخياراتها وكنت أقول لها “نحن شخصان مختلفان يمكن أن يحترم كلانا الآخر.” وكان هناك خطأ في ذلك.. خطأ بالغ.. هل تعرفين ما هو؟ عدم وجود ثقة في نفسي، غيبة الهوية، ورغم أنني كنت كبيرة لم أكن واثقة من شيء، لم يكن لدي حب لنفسي ولا احترام، و أمك بحساسية الأطفال الانتهازية الماكرة لاحظت ذلك بسرعة، اكتشفت جبني، عدم شعوري بالأمان .. ضعف شخصيتي