أندهش لماذا لا أتلقى أية تعليقات على أكثر التدوينات أهمية بالنسبة لي؟؟ فقلت أسألكم
الراديو
بعد ما كتبت تدوينتي الأخيرة نزلت وركبت العربية وشغلت الراديو واستمعت إلى موسيقى كلاسيكية جميلة، وبعد أن استمتعت بها لفترة أحسست أنه لم يعد لها نفس التأثير الإيجابي فأدرت المحول الأوتوماتيكي الذي توقف عند إذاعة القرآن الكريم لأستمع لصوت الحصري الجميل يتلو آيات من القرآن. لم أستطع مقاومة تلاوته
ولأني لست قارئة جيدة للقرآن حين أستمع إليه أحاول أن أستمع حق الاستماع .. توقفت جميع حواسي عند كلمات ما وكان علي أن أنتظر حتى تنتهي القراءة لأتحقق من السورة التي وردت بها الكلمات
الآية رقم 46 من سورة الحج
أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو ءاذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور
صدق الله العظيم
An Urge
I have a very strong urge to write but nothing specific to talk about! It happens a lot to me. Usually I end up saying nothing.. this is the first time to share this feeling with others!
I feel impatient.. I want to do a lot of things but I can’t but slowdown.. the only way to get things (really) done!
I feel peaceful.. I feel happiness imprisoned in a frame! Waiting for a click to burst! Those moments when there is nothing that I want to do are dreadful.. I will pray they do not come as often and if they come, they do not last for long..
I don’t know if anybody’s interested to read what I just wrote.. but I just did!
Have a lovely day, week, year, life everybody..
من رواية "اتبعي قلبك" لسوزانا تامارو ترجمة طلعت الشايب
الدموع التي لا نذرفها تستقر في القلب وحوله، وبمرور الوقت تكوّن قشرة تصيبه بالشلل
الصغار يعتبرون غير مؤهلين لاتخاذ قرارات بأنفسهم. ولذلك عندما يضعون إرادتهم ضد إرادة الآباء، فلابد أن توضع موضع الاختبار. وعندما استسلمت أمام أول عقبة، افترضوا أن إرادتي لم تكن تعبيراً عن رغبة حقيقية صادقة، وإنما نزوة عابرة
كان النمو العقلي والوجداني مهملاً بينما كانت أقل الأمور أهمية خاضعة لقسوة بالغة. على المائدة كان لابد أن أجلس مشدودة القامة مرفقاي ملتصقتان بجانبي، حتى وإن كانت أفكاري تدور حول أفضل طريقة للانتحار، ولذا نشأت ولدي إحساس بأنني نوع من القردة لابد أن يدرب جيداً
كنت أجري في أنحاء الحديقة أناديه بأعلى صوت (الكلب). فتشت في كل ركن في البيت. وفي تلك الليلة عندما ذهبت لأعطي والدي قبلة الليلة الإجبارية استجمعت شجاعتي وسألت “أين آرجوس” قال والدي دون أن يرفع عينيه من الجريدة: “آرجوس ذهب” وسألته لماذا: “قال: لأنه سئم مزاحك
كان ذلك الحادث بداية دخولي عالم الكبار، في سن السادسة
لو أن آرجوس مات لأنني شريرة فإن سلوكي إذن هو الذي يؤثر على ما يحيط بي من أشياء، كان فعلاً يؤثر على الأشياء بأن يجعلها تحتفي بتدميرها
منذ تلك اللحظة لم تعد تصرفاتي محايدة لم تكن غايات بحد ذاتها. كنت أخفضها إلى حدها الأدنى خوفاً من ارتكاب خطأ آخر، أصبحت فاترة الشعور، لا مبالية، مترددة
في الليل أمسك كرة آرجوس بشدة بين يدي وأبكي وأقول: “آرجوس …أرجوك عد حتى لو كنت قد ارتكبت خطأ فإنني أحبك أكثر من أي شيء آخر… وعندما أحضر والدي كلباً آخر …لم أنظر إليه… كان غريباً وصممت أن يكون هكذا
الموت كالحب كان موضوعاً محرماً