تجربتي مع السحر والمس وعلاجهما

إضافة بتاريخ 8 أكتوبر 2008
توصلت إلى طريقة لعلاج المشكلات الروحية عن بعد.. يمكنك ترك رسالة في التعليقات مصطحبة ببريدك الإلكتروني إذا أردت تجربة العلاج
________________________________________
لأني وعدت أن أكتب في هذا الموضوع، أعود إليه اليوم رغم مرور أكثر من عام على وعدي! ولكن سبب تأخري هو أنه كان يصعب جداً أن أكتب عنه وأنا منغمسة فيه
مر حوالي عامين وأنا أقتل هذا الموضوع بحثاً بقدراتي المحدودة جداً وكان أملي أن أصل لإجابات كثيرة وصورة شبه متكاملة ولكني اكتشفت أن الأمر يقرب من المستحيل…
لم تخل تجربتي من التعامل مع (أقولها خجلاً) نصابين، وإن كان يصعب جداً تحديد الخيط الفاصل ما بين الادعاء والحقيقة، لأن من يفتقدوا الضمير يخلطون الأمور ببراعة فلا تقدر أن تفصل فيها (أو على الأقل من قابلتهم في رحلتي) وبالمناسبة أنا لم أسعى ولم أبحث أبداً عن أي من الذين قابلتهم، فجميعهم وضعتهم المصادفات أو بمعنى آخر إرادة الله في طريقي
لا أدري أي من الطرق أجدى؟ أن أحكي قصتي أم أسرد ما توصلت إليه؟؟

فلأسرد ما توصلت إليه:

أن أذى الجن للإنس وارد لأسباب مختلفة وبطرق مختلفة منها من يسهل علاجه ومنها من يصعب قليلاً ومنها ما يتطلب التعايش معه لأن علاجه غير وارد .. هكذا سمعت عن بعض الحالات والله أعلم

علاج الأذى ينبغي أن يكون بنفس السلاح ونفس اللغة، والقرآن قد يعالج بعض تلك الأمور ولكن ليس من قبل الإنسان العادي المنغمس في المشكلة والحياة اليومية والفاقد للإرادة والإيمان والعلم، أما إذا توافر ذلك كله فأعتقد أن أي إنسان قادر على علاج نفسه وإن ندر

سمعت كثيراً أثناء رحلتي عن أنه إذا قوي إيمان الإنسان وقويت إرادته ووعيه بذاته لا يستطيع أي نوع من الأذى أن يتملكه، أقتنعت بذلك على مستوى العقل حين سمعته ولكنه لم يتوغل داخلي ولم أدر كيف أحققه. اليوم أؤمن بذلك تماماً ولكن يصعب جداً على المرء تحقيقه وهو في حالة ضعف

ستدهشون تماماً إذا سألتموني كيف شفيت؟ فليس لدي إجابة واضحة! فمن أعتقد أني شفيت من خلاله هو أكثر من قابلت ادعاء.. وكأنه مريض عقلي ولكنه الوحيد الذي امتلك مفتاح نجاتي… هكذا أعتقد والله أعلم، وما يؤكد شعوري واعتقادي شديدي الغرابة هو أني رأيت في منامي قبل أن يتم علاجي علي يديه أني شفيت بنفس الطريقة التي استخدمها، وأني شعرت بأني إنسان جديد تماماً بعد 48 ساعة بالضبط من تلك الواقعة… والله أعلم، هذه مجرد رؤيتي للموضوع وهي أغرب من أن أصدقها أنا ..! بصراحة لم أعد أهتم فمهما حاولت لن أصل لشيء والمهم الآن أني شفيت وأني الحمد لله أقوى من أي أذى بإذن الله

Published in:  on April 28, 2007 at 9:17 pm Comments (6)