صُدمت سيارتي اليوم. كانت سرعتي بسيطة إلى حد كبير، وجدت سيدة تفكر في الوصول للرصيف أمامي فأبطأت السيارة حتى توقفت لتحقق السيدة منالها في سلام. عبرت الشارع ثم صدمتني سيارة من الخلف، سيارة أجرة، صدمة تسببت في جرح في لون السيارة. نزلت، السيدة واقفة على الرصيف وهي تشعر بالذنب وتعتذر لي!! “آسفة على إيه؟ ده حق حضرتك تعدي الشارع.” وكاد يبدأ حوار بيننا عن حقوقها كإنسان لولا صوت سائق السيارة الأجرة الذي آتانا ليتشاجر! نظرت إليه! لم أسمعه! لم ينطق بأي شيء له معنى، لم أسمع منه سوى أصوات، حاولت أن أوضح له ذلك ولكن هيهات! فلم أجدني سوى ناطقة بـ”حسبي الله ونعم الوكيل”، ثم دخلت سيارتي انطلاقاً لتوصيل ابني لحضانته. هدأت أعصابي في ثوان فقد كنت في أفضل حال قبل تلك الحادثة! سألني ابني: “في إيه يا ماما؟” فأوضحت له أن سيارة صدمتنا من الخلف، يبدو أنه لم يشعر بالتصادم حمداً لله، ثم عدت لاستكمال الغناء مع محمد منير ألبوم شبابيك الرائع العتيق.
أنا على يقين من أني تركت السيدة والسائق في ذهول! واحدة منكوشة تهذي وأنهت هذيانها بـ”حسبي الله ونعم الوكيل”!
هو مين فينا اللي كان بيهذي بالضبط؟
أنا على يقين من أني تركت السيدة والسائق في ذهول! واحدة منكوشة تهذي وأنهت هذيانها بـ”حسبي الله ونعم الوكيل”!
هو مين فينا اللي كان بيهذي بالضبط؟