إيه يا بلاد يا غريبة

إيه يا بلاد يا غريبة
عدوة ولا حبيبة
في الليل تصحى عيونك
ونجومك مش قريبة

بلاد معرفش ناسها
ولا عارفاني ببانها
وماليش شبر في أساسها
ولا طوبة في حيطانها
وخطاويا غريبة

عالم رايحة وجاية
وأنا مين وفين مكاني
وإيه آخر الحكاية
وإيه اللي رماني
يا خطاويا الغريبة

دنيا ولا متاهة
دايرة وبندور وراها
في صبحها ومساها
آهة وراها آهة
يا خطاويا الغريبة

كلمات: سيد حجاب
أداء: محمد منير

Published in: on November 29, 2006 at 7:06 pm Comments (4)

فليعود كريم عامر سالماً

يا عيني علينا
منك يا مدينة
مجنونة ورزينة
وفيكي البدع
ماشيين بالتكالة
وبألفين مقالة
الزيف والأصالة
وبضرب الودع

يا عيني علينا
صابرين للنهاية
بس انت افهمينا
قول لنا الحكاية
إزاي يبقى نيلنا
ويجري لغيرنا
يا ريته شوية
يعدي علينا

يا عيني علينا
منك يا مدينة
مجنونة ورزينة
وفيكي البدع
ماشيين بالتكالة
وبألفين مقالة
الزيف والأصالة
وبضرب الودع

كلمات: مدحت العدل
أداء: محمد فؤاد

Published in: on November 26, 2006 at 7:07 pm Leave a Comment

الجنس والحب والله

يقول الدكتور هنري برانديت في مجلة التحدي الجامعي أن هناك أعراض عندما يأتي الأزواج إليه ويقولون “في البداية كانت ممارسة الجنس أمراً مسلياً. كنت أشعر بالمتعة وبعدها أصبحت أضحك على نفسي وبعدها أصبحت أضحك على شريكي، حيث كنا نتناقش ثم تشاجرنا وبعدها إنفصلنا والآن نحن أعداء.”
هذه الأعراض هي التي تأتي بعد القيام بشيء معين حين يقوم الإنسان بالشعور بالمتعة في لحظتها وبعدها تأتي هذه الأعراض بعد أن يستيقظ الإنسان ويرى أن الألفة والمتعة إختفت ولم تعد موجودة حيث لا تعود العلاقات الجنسية تشبعنا وترضينا و تؤول الأمور في النهاية الى ما لم نكن نريده في البداية. فكل ما هناك هو شخصين أنانيين يبحثون عن شيء يرضون ويشبعون به أنفسهم شيء يشعرهم بالإكتفاء والإمتلاء. إن شعلات الحب الحقيقي والحصول على الألفة لا يمكن أن تحصل عليها ببساطة وسهولة فتجد نفسك في حالة غير متوازنة تبحث عن الإئتلاف.

كل منا لديه خمسة أجزاء فعالة في حياته. لدينا الجزء الجسدي والجزء العاطفي والجزء العقلي والجزء الإجتماعي وأخيراً الجزء الروحي. كل هذه الأجزاء خلقت وصممت لتعمل معاً بشكل منسجم. أحد المشكلات التي نواجها في حياتنا هي أننا نريد الحصول على الإرضاء والإكتفاء الفوري وعندما لا يتم الحصول على الألفة والمتعة في أية علاقة فنحن نبحث عن حل فوري لكن عن أي جزء من الأجزاء الخمس نبحث لإرضاءه أهو الجسدي أم العاطفي أم العقلي أم الإجتماعي أم الروحي؟ إنه الجزء الجسدي إنه من الأسهل أن يكون الشخص على علاقة ألفة جنسية مع شخص أخر من أن يكون على علاقة ألفة في أي جزء من الأجزاء الأربعة الأخرى. يمكنك الحصول على الألفة الجنسية مع شخص من جنس آخر خلال ساعة واحدة أو حتى نصف ساعة هذا يعتمد على الرغبة فقط، لكن سوف تكتشف أن ممارسة الجنس ما هي إلا راحة وسعادة مؤقتة لرغبة ظاهرية لأنه هناك إحتياج أعمق لم يتم إشباعه بعد.
ماذا سوف تفعل عندما تقل الإثارة فكلما مارست الجنس أكثر كلما قلت المتعة بالنسبة لك فنحن نبرر ذلك بقولنا: “نحن على علاقة حب مع ذلك الشخص” مع ذلك فإن الشعور بالذنب وعدم الإكتفاء والرضا ما زالوا يراودوننا. إن الشبان والشابات ينتقلون من علاقة إلى أخرى بحثاً عن الألفة والمتعة ويتمنون في كل علاقة يقيمونها أن تكون هي العلاقة التي سوف تشعرهم بالإكتفاء ويعتقدون أن هذه هي العلاقة التي سوف تدوم.
أنا أؤمن أن ما نبحث عنه ليس الجنس بل ما نبحث عنه هو الألفة.

ما هي الألفة؟
يتم تفسير كلمة متعة على أساس إرتباطها بممارسة الجنس ولكنها تعني أكثر من ذلك بكثير فهي تشمل جميع الأبعاد في حياتنا الجسدي، العقلي، الروحي، الإجتماعي، والعاطفي. الألفة في الحقيقة تعني المشاركة الكلية في الحياة. ألم يكن لدينا يوماً الرغبة في التقرب والتوحد ومشاركة حياتنا بالكامل مع شخص ما
.كتب شخص يدعى مارشل هودج كتاباً بعنوان “خوفك من الحب” ويقول فيه: “نحن نتوق للحطات التعبير عن الحب والإهتمام والقرب والحنان ولكن كثيراً في نقطة حرجة نتوقف. إن لدينا نوع ما من الخوف من الحب” ويقول أيضاً “إنه كلما إقتربت من شخص ما وأصبحت علاقتكما أعمق كلما أصبح الخوف من الألم أكبر” إنه الخوف من الألم الذي يأخذنا بعيداً عن الألفة الحقيقية.

لقد كنت أعطي سلسلة من المحاضرات في جامعة في جنوب إلينوي وبعد أحد هذه المحاضرات أتت إلي إمرأة وقالت: أريد التكلم معك عن بعض المشاكل مع صديقي. بعدها جلسنا وبدأت بإخباري عن مشاكلها. بعد لحظات قالت: “أنا قررت أن لا أتعرض للأذى مجدداً” فقلت لها: “إذاً أنت لا تريدين الوقوع في الحب مجدداً” إعتقدت أنني أسأت فهمها لذلك قالت: لا هذا ليس ما عنيته. كل ما أريده هو أن لا أتأذى مجدداً لا أريد المزيد من الألم في حياتي.
أستطيع أن أقدر أنه بنسبة 100% من مجموع السكان سوف يقولون أنهم قد جرحوا في علاقة سابقة، السؤال هنا كيف تتعامل مع هذا الألم؟ قد نبني أسواراً حول قلوبنا ونقول لا نريد أن نقع في الحب، لا نريد أن نتعرض للألم مجدداً ولكن هذا السور أو الجدار الذي وضعناه حول قلبنا ليحمينا من الألم من أشخاص دخلاء سوف يبقينا منعزلين ومحبوسين في الداخل. ونتيجة ذلك هي الوحدة وإضافة إلى ذلك تصبح الألفة والحب أمران مستحيلان.

ما هو الحب؟
الحب هو أكثر من مجرد عواطف وهو أكبر بكثير من مجرد شعور جيد لكن مجتمعنا أخذ ما قاله الله عن الحب وممارسة الجنس والألفة وحوله إلى مجرد عواطف ومشاعر. يصف الله الحب تفصيلاً رائعاً في الإنجيل وخاصة في (1كورنثوس 13: 4 – 7) “المحبة تتأنى وترفق، المحبة لا تحسد، المحبة لا تتفاخر ولا تنتفخ، ولا تقبح، ولا تطلب ما لنفسها، ولا تحتد ولا تظن السوء، ولا تفرح بالإثم بل تفرح بالحق، وتحتمل كل شيء وتصدق كل شيء وترجو كل شيء وتصبر على كل شيء.”

إذا كنا نريد حباً مثل هذا فعلينا أولاً أن نختبر محبة الله لنا لا يمكنك أن تتمتع بعلاقة حب رائعة مع أحدهم إذا كنت لم تتمتع بعلاقة محبة بينك وبين الله الذي يحبك ويعرفك ويعرف كل شيء عنك وعن حياتك.

جزء من مقال مصدره
http://www.everyarabstudent.com/life/sex.htm?gclid=CPGh-Nje14gCFQYiHgodmhjQpA

Published in: on November 21, 2006 at 9:08 am Comments (4)

حادث تصادم

صُدمت سيارتي اليوم. كانت سرعتي بسيطة إلى حد كبير، وجدت سيدة تفكر في الوصول للرصيف أمامي فأبطأت السيارة حتى توقفت لتحقق السيدة منالها في سلام. عبرت الشارع ثم صدمتني سيارة من الخلف، سيارة أجرة، صدمة تسببت في جرح في لون السيارة. نزلت، السيدة واقفة على الرصيف وهي تشعر بالذنب وتعتذر لي!! “آسفة على إيه؟ ده حق حضرتك تعدي الشارع.” وكاد يبدأ حوار بيننا عن حقوقها كإنسان لولا صوت سائق السيارة الأجرة الذي آتانا ليتشاجر! نظرت إليه! لم أسمعه! لم ينطق بأي شيء له معنى، لم أسمع منه سوى أصوات، حاولت أن أوضح له ذلك ولكن هيهات! فلم أجدني سوى ناطقة بـ”حسبي الله ونعم الوكيل”، ثم دخلت سيارتي انطلاقاً لتوصيل ابني لحضانته. هدأت أعصابي في ثوان فقد كنت في أفضل حال قبل تلك الحادثة! سألني ابني: “في إيه يا ماما؟” فأوضحت له أن سيارة صدمتنا من الخلف، يبدو أنه لم يشعر بالتصادم حمداً لله، ثم عدت لاستكمال الغناء مع محمد منير ألبوم شبابيك الرائع العتيق.
أنا على يقين من أني تركت السيدة والسائق في ذهول! واحدة منكوشة تهذي وأنهت هذيانها بـ”حسبي الله ونعم الوكيل”!
هو مين فينا اللي كان بيهذي بالضبط؟
Published in: on November 8, 2006 at 11:13 am Comments (4)